fbpx

أمثال شعبية متداولة

متابعينا الأعزاء كثيرة هي الأمثال الشعبية التي يتداولها الناس

التي لا تخلوا من الحكم و ترتبط معضمها بقصص وأحداث واقعية يتناقلها الناس جيلاً بعد جيل

وأحياناً يجهل البعض قصة كل مثل، فاسمحوا لنا أن نورد لكم أشهر الأمثال السائدة في وطننا العربي

مع التنويه بأن مضمونها واحد وإن اختلفت اللهجات

١ – ( اللي بدري بدري واللي ما بدري يقول كف عدس )

تحديدا يضرب هذا المثل بالظن الخاطئ
يحكى بأن شاباً أحب فتاة وكانا يلتقيا سراً في بيدر والدها المجاور لبيتهم

وذات يوم كَشَف أمرهما والدها و حمل سكينة ولحق بالشاب الذي هرب وهو يحمل ( كَمْشة عدس ) من البيدر

و أخذ يركض خلفه والجيران ومن كان في الطريق يرقبونهما وبعد لحظات رجع لاهثاً بعد أن فشل باللحاق به

وعندها استهجن الجميع و عاتبوه على فعلته : أمن أجل ( كمشةعدس ) تريد قتلة ؟

فرد عليهم ( اللي بدري بدري واللي ما بدري بقول كف عدس )

 ( دخول الحمام مش مثل الخروج منو )

أمثال شعبية متداولة

يضرب هذا المثل عندما يتورط شخص فى مشكلة لم يحسب عواقبها أو ضعف تقدير لنتائجها
افتتح أحدهم ( حمام السوق ) حمام تركي ولم يجد اقبال عليه من عامة الناس

فأوعز لأحد عماله أن يكتب إعلاناً يدوِّن فيه عبارة ( الدخول مجاناً ) فتهافت الناس بالدخول وامتلأ الحمام بالزبائن

عندها لجأ لطريقة خبيثة حيث احتفظ بلباس الزبائن ورفض تسليمهم لباسهم إلا بعد أن يدفعوا له الأجرة

وهم يذكّرونه بالإعلان والدخول المجاني فيقول لهم صحيح الدخول مجاني أما الخروج فلم أحدد أجوره

أمثال شعبية متداولة

( تيتي تيتي مثل ما رحتي اجيتي)

يقال لمن يطمح لتحقيق هدف ويعمل من أجله وتكون النتيجة على عكس المأمول
قصة هذا المثل رمزية إيحائية فتيتي اسم دودة وليست فتاة كما يظن البعض.
تيتي دلوعة اتكالية تعيش بكنف والدتها، كبرت تيتي ولا زالت تعتمد على والدتها بجلب الطعام وأمور الحياة الأخرى

وفي يوم من الأيام نهرتها والدتها وحثتها أن تعتمد على نفسها بتدبير أمورها

وبالفعل خرجت تسعى واذ بجوزة مثقوبة فدخلتها وبدأت تأكل منها لأيام عديدة ، وبعد أن أكلت كامل محتويات الجوزة ولم يبق منها إلى قشرتها

حاولت الخروج من الثقب فلم تفلح لأنها صارت ( سمينة) بعدها جلست لعدة أيام بلا أكل وبدأت تنحف

حتى رجعت كما كانت وعادت لوالدتها حيث قالت لها تيتي تيتي مثل ما رحتي اجيتي

 ( اللي استحوا ماتوا )

يستنتج منه بأن المحافظة على القيم والمُثل العليا ثمنها غالٍ ومكلف

يروى بأن في زمن الدولة العثمانية ، انتشرت الحمامات العامة أو ( حمام السوق ) يرتاده الناس ليستحموا

وكان يخصص يوم لاستقبال النساء ، ومن الطبيعي أن يكون الحطب والخشب والنشارة مواد التدفئة آنذاك

وفي أحد الأيام شب حريقٌ كبير في أحد الحمامات وكان ذلك أثناء دور النساء، فخرج القسم الكبير منهن على حالهن وبلا لباس هرباً من النيران

بينما خجلن أخريات من الخروج عراة ، حتى أتت عليهن النيران و ماتن احتراقاً

عندما سُئل في المدينة من مات ؟
قالوا : (( اللي استحوا ماتوا ))

وإلى مزيد من الأمثال وقصهها في لقاءات قادمة

شاكرين متابعتكم

 اعداد : محمد القطيفان (أبو شادي)

في النهاية نرجو ان تكونوا قد استفدتم من هذه المقالة

بإمكانكم التواصل معنا لطرح اي سؤال او استفسار

و نشجعكم بإرسال مقترحاتكم او التعليق على المقالة

بإمكانكم زيارة موقعنا الرسمي على الرابط :

https://ibdanow.com/

تابعونا عبر روابط المنصة على مواقع التواصل الاجتماعي :

يوتيوب

https://www.youtube.com/c/ibdanow

فيس بوك

https://www.facebook.com/ibdanow

انستاجرام

https://www.instagram.com/ibdanow/

لينكدين

https://www.linkedin.com/in/ibda-now-4103931aa/

تويتر

https://twitter.com/ibdanow


1 تعليق

وعد · أبريل 10, 2021 في 11:22 م

مشكورة جهودكم

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: